الرئيسيةثقافةهؤلاء هم في القلب..الشاعرة زينب الأعوج
ثقافة

هؤلاء هم في القلب..الشاعرة زينب الأعوج

شهادة أمام الأخلاق والتاريخ..أنني كنت ملازما لإسم صنع داخلي توليفة جمالية ..بزخم عجيب.. أن يمر أمامي إسم هكذا يلون مشهدي ..يغريني كي أبقى أعيش نشوة الإسم قبل الشعر ..درسنا وقرأنا وطالعنا ..يتراءى لك الإسم يغريك كي تبقى حبيس صهيل تصنعه الكينونة و الأرصفة… يتموج كي يرميك الى عتبات النجاة من ذاتك التي تواترت موسيقاها مع جينيريك وكلمة قاموسية عجيبة يلونها التاريخ الأدبي كي تعيش حكايته الجميلة ..
إسمها كان يرن داخلي كلما كتبت خربشاتي ..كلما كتبت تذكرتها ..كلما طالعت تذكرتها ..كلما غصت في حكاية مع البوح تذكرتها… لأقول مازال لم يحن دورها ..يا الهي وهل هي فصيل إنساني عادي حتى ينتظر دوره ..؟؟…هل هي إسم هكذا إرتمى في قائمة إسمية ضبابية… كي لا يظهر ولا ترصده محركات بحث أو عين منافقة أو غاوية ..؟؟؟…كيف أنصف نفسي التي لم تلازم باتولوجيتها وتواجدها في المنابر والمحطات والقصاصات والدراسات والبحوث والانطولوجيات التي عرفت الإسم قبلي.. ولونته مشاهدا يانعة ..كنت أخجل من نفسي وأنا أخربش لأجدني تجاوزت الأخلاق الأدبية والإبداعية ..
لا علينا قد يسامحني المعنى والواقع ولايسامحني الشعر و من تخصصوا في تراتيله يلازمون الاحتراق والهوس والنجاعة في تثوير لمسات هي من صنع بشر من شاكلة من يعيشون بالشعر والشعر منهجهم ..
محمود درويش قال يوما لعبلة الرويني في صحيفة ” أخبار الأدب” ..” الشعر اختصاصي” ..فكيف لي أن أعود إليها متأخرا هذه الكبيرة لنا في الإبداع والأدب والمعارف الأكاديمية ..كيف لي أن الازم تراجمها ومحطاتها وكل فواصلها ..تساؤل كما ترون ..مخيف.. ويخيفني ..لكنه سرعان ما يصطدم بجواب أكيد منها هي. .. تقول لي :
لا عليك ..مهدي لقد أجبت نفسك بنفسك.. من خلال مقالاتك التي وأنا متأكدة ستشفع لك عندي ..فأنت في القلب ..
نعم هي الشاعرة الكبير زينب الأعوج التي عايشت منذ صغري إسمها يتردد في مسامعنا في الأثير والتلفزيون والصحف والمنابر والأمسيات والحصص و الملتقيات والدراسات..
صادفتها يوما مع زوجها الكبير واسيني الأعرج في مقر الجاحظية ..تأسفت لكوني لم أعش معهما في تلك اللحظة نشوة اللقاء بالعبقري الراحل عمي الطاهر وطار ..كنت مستعجلا وقتها .. كوني أتممت حوارا مع عبقري النحت الجزائري ربي يشفيه محمد بوكرش ..كنت مطالبا أن أعطيه لرئيس التحرير في الشروق الثقافي كي يدرج في ذلك اليوم..
نعم لم يتم اللقاء ولو بالتحية معها ومع زوجها الكبير ..لكن الحمد لله تراجمعا كانت تصلنا رغما عنا ..الشاعرة زينب الأعوج تعرفها التغطيات الصحفية والحوارات والأخبار الثقافية ترغم المنابر كي تتصالح معها ومع لمستها الشاعرية موقفا ومعنى ورؤية .. كنا على صلة بها عبر بريق الكتابات التي تصل من هنا وهناك في منابر ومسابقات وحكايات جميلة ..يصنعها كبار لنا يعرفون قدر وقيمة هذه الشاعرة المميزة ..حينما لازمت نصوصهم بريقها عبر كتابات وتواصل ونسق الكبيرة سهيلة بورزق ومحطات صنعتها لنا بيت الشعر التي عرفت عبر التنظيم واللغة الجمعوية… ماذا يعني أن تكون زينب الأعوج رئيسة شرفية لفرع الجزائر من محطات بيت الشعر حينما عايشنا لغة كبار يرصدون تراجمها ويلونون المشهد بحكايتها الواعدة ..
كانت مناسبة حينما نصبت بيت الشعر الجزائري برئاسة الشاعر سليمان جوادي مكتب الجمعية بالعاصمة برئاسة الشاعر عمر عاشور، هذا الأخير قام بذكر أسماء أعضاء مكتبه، وهم: عمر عاشور، المدعو (ابن الزيبان)، رئيسا، وزينب الأعوج رئيسا شرفيا إضافة إلى عضوية كل من نزيهة شلخي، فوزية لرادي، لزهاري لبتر، نصر الدين بن حديد، عاشور فني، لغريب عبد المجيد، الطيب لسلوس، وأحمد آيت واعلي..
عاشور فني نائب رئيس الجمعية قال وهو الشاعر والكاتب والاكاديمي والجميل : تعلقت بشعر زينب منذ أن حازت على الجائزة الأولى للشعر في سنوات السبعينات، مضيفا أنه يتابع مسيرتها الشعرية منذ تلك الفترة. وأشار الشاعر إلى معاناة الشعر من التجاهل في بلدنا، ناعتا إياه بالمنبوذ في الفضاء العام، والمتمثل في الإعلام بشتى أنواعه وتوجهاته، وفي الأنشطة الثقافية ومعارض الكتب، مضيفا أن الشعر التصقت به صورة نمطية، بيد أنه أرقى من كل صورة، بل إنه جزء أساس من الثقافة الجزائرية…
وللشاعرة زينب الأعوج هنا التعريف الكفيل بأن يعطي للشعر قيمته حينما قالت مقولتها الشهيرة في الشعر :
تقول الشاعرة زينب الأعوج :انا شاعرة وسأبقى وفية للشاعرة، أرفض مقولة مايسمى بموت الشعر.. موت الشعر أو السير في سياق المقولة التي تؤكد أن الرواية صارت ديوان العصر.. الشعر عندي هو روح الإبداع الذي يتجلى في جميع الأجناس الأدبية من الرواية إلى المسرح والسينما واللوحة التشكيلية والحياة تبقى بدون روح إذا غاب عنها الشعر، لأنه ملح الحياة..” .
يتغلغل داخلي معناها وابجديات من تفكيرها المميز واعيش داخلي هاجس أن أقدم فيها سيرة ترصدها ..لم أفلح لكنني تذكرت مقالا حينما رصدت في مقالاتي.. هؤلاء هم في القلب..مقالي الذي رصد تراجم مهندس النادي الأدبي الراحل بلقاسم بن عبد الله وما ادراك ما بلقاسم الذي لازم الشاعرة وعرفها قبل أن تعرفها محركات البحث العالمية وجدتني أنساق رغما عني..كتابة ما قال فيها هذا العبقري الراحل..
مقالا خالدا يخلدها في سياق النشر وهذا بتاريخ :2014/03/18…عندما كتب فيها مقالته الرائعة ..
يقول الكاتب الراحل : بلقاسم بن عبد الله :
زينب الأعوج والشعر الجميل..
..وهل ما زالت رسالة الشعر في الدنيا مقدسة في عالم متطور متغير؟.. تساؤل جوهري واجهني اليوم قبيل مصافحة شاعرتنا الأنيقة زينب الأعوج، وإعادة قراءة مجموعاتها الشعرية وكتاباتها الأدبية، في غمرة إحتفالها مع رفيقاتها بعيدهن العالمي.
زينت زينب الأعوج قامتها الأدبية بشعرها الجميل لتضيف لها التألق والأبهة. و نقدمها هنا موجزة.هي من مواليد 28 جويلية 1954 بمدينة مغنية، تابعت تعليمها بها وبتلمسان، لتواصل دراستها بجامعة وهران و تتخرج سنة 1979 ونالت في دمشق شهادة الماجستير سنة 1985 وتحصلت بعدها على دكتوراه الدولة سنة 1990 مارست مهنة التعليم كأستاذة في معهد الأدب العربي بجامعة الجزائر، قبل أن تسافر رفقة زوجها الروائي المعروف واسيني الأعرج سنة 1994 للتدريس بجامعة باريس الثامنة. وما لبثت أن أصدرت مجلة دفاتر نسائية، كما أسست رفقة زوجها دارا للنشر تحمل إسم الفضاء الحر.
يواصل بلقاسم بن عبد الله :
حكايتها مع الشعر طويلة بدأتها أواخر السبعينات، وأثمرت باكورتها الأولى: يا أنت من منا يكره الشمس، ظهرت عن شركة سنيد سنة 1983 وجاءت الثانية بعنوان: أرفض أن يدجن الأطفال سنة 1983. وبعد غياب طويل لمدة عشرين سنة وصفه البعض بسنوات اليأس الشعري، ولدت مجموعتها الثالثة راقصة المعبد. عن منشورات الفضاء الحر سنة 2002 و ما لبثت أن لحقتها بديوان شعر شعبي بعنوان: نوارة لهبيلة.
وفي سنة 2006 ظهر ديوان أغاني الحمامة الأخيرة باللغة الفرنسية. وسبق أن أصدرت كتابا نقديا بعنوان السيمات الواقعية للتجربة الشعرية في الجزائر سنة 1985 كما أصدرت سنة 2007 كتابها مرايا الهامش. وهو أنطولوجيا خاصة بالشعر الجزائري المعاصر. وجدت عينة من قصائدها طريقها إلى عدد من اللغات العالمية مثل: الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية.
يواصل دائما بلقاسم بن عبد الله :
تربطني بأديبتنا الأنيقة زينب الأعوج وزوجها العزيز واسيني الأعرج علاقة محبة وتقدير عبر أزيد من ثلاثين سنة، وما زلت أحتفظ بأول مقالة مطولة كتبتها وأرسلتها من دمشق ونشرناها بملحق النادي الأدبي لجريدة الجمهورية بتاريخ 5 مارس 1981 تحت عنوان بارز: ألم الكتابة عن أحزان المنفى. تناولت فيها التجارب القصصية الأولى للأديب واسيني الأعرج، زوجها المحبوب فيما بعد، حيث تقول حرفيا: واسيني لا يكتفي بالرصيد الشعبي الجزائري، بل يتجاوزه إلى التراث العربي والإنساني، بتوظيف بعض الشخصيات العربية والعالمية، ومحاولة إستغلالها لإبراز مواقف نصادفها الآن..
وكمتابع للمشهد الأدبي، يمكنني تصنيف تجربتها عبر أربعة مراحل متباينة متداخلة. مرحلة الشعر النضالي من 1979 إلى 1983.ثم مرحلة الإحتراق والأشواق والإشراق من 1983 إلى 2002. وتليها مرحلة ولادة الشعر الشعبي المفصح من 2003 إلى 2009. وتأتي بعدها مرحلة الشعر الوطني الإنساني من 2009 حتى الآن. و تظل وفية لشعرها الأصيل، محافظة على تطوير قاموسها الشعري، تنتقي نصوصها من براءة الأطفال وحلم النساء، بدون أن تغفل نضال العمال وبطش الحكام، و الأمل في بزوغ فجر مشرق منير….

  • هي والشعر :
    وجدتني على صلة بشعرها حينما تسافر معنا هذه الكبيرة إلى معنى شعري يتغلغل داخل الذات ..القصيدة تجيبنا عن هاجس يسكنها ..

من رباعيات نوارة لهبيلة

لا زلت على قيد الموت
أستشف لون الحياة
يجلدني الترقّب
كالملح المرّ
هنا يزهر صمتي
كنوّار الثلج
أوقد جمرة القلب
لمن يرقُصن على حافّة النار
من يحفل بالغريبة
تستجدي شمسا معتمة
تشرع عريها سترا
لهذا الزمن المبهم
هنا الزمن المحنّط
يستضيء بالعتمة
وما صدئ من الذاكرة
أتدري أنه يتيم هذا الزمن
يا عصيّ الروح
يا أيها الأندلسي المفتون
مفضوحة قاماتك
والفصول كسيحة
أيها الموز ّع على عتبات الطفولة
أيها الموز ّع على عتبات الفرح
أيها الموز ّع في ماء البدء
أيها الموز ّع على مواويل الشوق
طفح الخراب من قال
أنك عريس الوهم
أغمضِ العين قليلا
كمن يبتل ّ بشهوة الصمت
أزِحِ الغبار عن صفائك
أيها المتلبس بالغياب
أول مائك لم يكن عكرا
أول مائك لم يكن عفنا
أول مائك لم يكن قحطا
أول مائك لم يكن يباسا
أول مائك لم يكن خرابا
أول مائك لم يكن عطشا
أول مائك لم يكن جوعا
أول مائك لم يكن سرابا
هنا سقط ظلّي ارتعشت الأرض
ترفع عنها التراب
ينهمر دمعها موتا بطيئا
أتدري أ ّنني غازلة النور
لمّا تكتسي وجهك لغة الفصول
كمن بها مسّ من الحسرة
أنغمس في عطر الأمهات
المتألقات في الغصّة
المختبئات في حنايا الجمر
معتقة ٌ أنا
في عرق الجدات
الهاربات من محاكم التفتيش
يفتّتن أحزمة العِفّة
أيها الراسخون في الكذب والكذب
ثم الكذب والكذب
قطفت ُ الأيام عنوة أراودها
غازلة أزلية كمن تهوى غزل الفرح
أتدري أيها المتأهب دوما للرحيل
أ ّنني شاهدة على جنازتي
طوّقتها حد التّجلي
حتى أني حملُتني في رحيل دمي
أتدري أيها المتدفّق
في سماوات الرحيل الأول
أنني وهبت الحياة أشرعة
وهبتها ألقًا حتى من تحت الكفن

وتقول الشاعرة زينب الأعوج في مقام شعري آخر :

غربة الكلام

لمن نعتذر ؟؟؟
لدمع الحمام
لدم الغمام
لحكمة المجانين المحنطة
في خوابي الحرام
لصمت الموسيقى تعلن
الحداد .. الحداد .. الحداد
للغة عابرة تتبرج سهوا
لمحفل القهر
تلبس الوحش أجمل حلة
تسامر المعلن والمجهول !!!
خراب .. خراب .. خراب
ينكمش النور في عيون طفولة
يرحل الزمن عبر دمها
يتدحرج بين ظلال
تجر أسرارها نحو العراء
لا غصن يحتويها
ولا نسمة عطر خفي
زمن يسحل زمنا
يشرع قلبه المنطفئ
لرقصة الموتى
يستدرج
نبض أنفاس طائشة
تغوي الريح في مداراتها
تهز سلالات لم تعمدها
لا التفاصيل الصغيرة
ولا دفء الجدات
كلنا جندي مجهول
يتسلى بوجه النسيان
لمن نعتذر؟؟؟
لتربة أدمينا أهازيجها
وما نبت فيها من أوشام
لحجر فضحنا سر صبره
حد قتل الحنين
لمن نعتذر؟؟؟
يسر جدي .. يا قرة العين
غربة الكلام ..
أقسى من غربة المكان
وقبل كل كلام
كان هناك كلام!!!
لمن نعتذر؟؟؟
والأبواب موصدة
والجرح يتخثر أكثر
كم من العيون نحتاج
لننظر أو نرى أو نتمعن
في سحنة زمن لا نليق به
وفي ظل عمر لا يليق بِنَا.

** احتفالية تليق بهما زينب ووسيني :

شدني كثيرا احتفالية جميلة بعبق الفل و الياسمين وأزهار التوليب.. حينما إحتفى الروائى الكبير واسينى الأعرج وزوجته الشاعرة زينب الأعوج، بعيد زواجهما، الاربعين الذى تم فى يوم مشهود 31أوت من كل عام.. حيث نشر الدكتور واسينى على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى.. صورا خاصة تجمعهما سويا، مع صور للأحفاد….
وقال واسينى الأعرج: أربعون سنة مضت على زواجنا، غيمة ساحرة، ولمسة شوق دائم، وعشرة لا تفنى، رحلة عمر جميل بكل هزاتها وألقها، علمتنا أن الحياة استحقاق وليست منة، وأنها الهدية الثمينة الوحيدة التى لا تمنح إلا مرة واحدة ولا تتكرر، تستحق أن تعاش دون أن تكون خطا مستقيما، مقاومة دون أن تكون حرابا منصوبة، حبا دون أن تكون غيمة سهلة المنال، تعلمنا أن نقهر الضغينة بالشفقة على أصحابها، لكى نستمر كما نحب، ونداوى الجرح بالابتسامة، والحسد بتأمل النفوس الصغيرة التى لا تعرف أن الأرض تسع الجميع، طفلان فى قمة النجاح والرشاقة: باسم وريما، ميراث الشام الجميل، أحفاد هم استمرار لحياتنا فيهم: نجمتان من فرح: علياء، شام و عصفور الحلم: غابرييل سهيل، ونستمر اليوم فى نفس السؤال: كيف نجعل من الحياة سريرا للراحة والخير والتفكير أبدا فيمن لا يد ولا صوت له”..
وردت الشاعرة زينب الأعوج قائلة : “دمت لنا ومعنا بكل الصحة والعافية، دمت بقلبك الجميل الذى يسع العالم، دمت بكل صفائك وطيبتك ويدك الممدودة بكل سخاء لكل من احتاجها”.
هذا القلب الذي يسع الجميع ..هو معنى نعايشه ضمن بريد قلبنا الذي رسم لي حكاية جميلة ومتفاعلة مع الشاعرة الكبيرة زينب الأعوج التي عادة ما أزور وأحج لحسابها الشخصي.. أرصد معانيها وأحدها متفاعلة معنا ومع الكل نعيش هوسها وإحتراقها ولغتها الشاعرية.. واحدة كبيرة في عرف الأدب والإبداع.. واحدة أردت تكريمها بطريقتي هذه.. تلازمني ذاتها المبدعة والإنسانية ..وتعطيني نفسا كي أعيش يوميا جديدها ورؤاها وفواصلها ومواقفها ونشاطاتها التي تمتد في كل الجغرافيا العالمية.. على صلة بالمعارف العالمية وبمناير هنا هناك.. تحيل القارئ على جديدها الذي عايشناه منذ السبعينيات نغوص في الإسم ومعناه …ونعيش حكايتها الجميلة… راجين من الله الحفظ لها ولزوجها العبقري واسيني الأعرج والأولاد والأحفاد ..الحفظ لها ولعائلتها الكبيرة ..نسعد كي نعيش هنا معانيها وتراجمها ..وأعتز بذاتي التي رسمت محبتي فيها عبر بوابتي ..هؤلاء هم في القلب ..كيف لا وهي من عائلتي ومن قبيلتي ومن ذاتي الإنسانية ..نعتز بها كبيرة في محفل العطاءات.. واحدة كما ترون ترسم لي معناها ..حينما سلكت في داخلي.. أنها رسالة فعلية من المحبة ..واحدة كما ترون… هي في القلب ..

المهدي ضربان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *